أن سألوك خواطر عبيدة وهوب

#خواطر_عبيدة

#أن_سألوك 

أن سألوكَ عني بيوم فقل لهم ...
هي ذاك الجرح الذي تركته خلفي ينزف دون رحمة ....
قل : تركتُ بلحظة وداع جعبة مليئة بسنين عجاف 
و أكف كانت تدعو لي بكل صلاة بأمنيات معلقة بالسماء 
رحلتُ عن مدامع كانت تحتضني عند كل لقاء ...
و هجرتُ صحراء جافة تنتظر هطول غيثاً من نظرات السكينة
و تجاهلتُ روحاً استعمرتها لسنين طوال و خلفتُ ورائي خراباً و دماراً من حروب بين الاهتمام و الكبرياء و كنتُ انا المذنب بحقها ..
ثم قل لهم : تركتُ نبضاً متحجراً بعد أن كان غضاً يلهو عند أبواب الأمل ينتظر كلمات عطاف ....

Commentaires