صورة ثابتة من مشهد متحرك كلمات محمد القصبي
صورة ثابتة من مشهد متحرك ...
قيد التعديل و التجريح
من ذلك الفارع الذي سرق بين الحشود الرؤية الكاشفة عما تتقافز حوله الأقزام طلبا لصيد الفائدة، و الفائدة مجرد خبر وقع حوله اللغط و اللهط ، و لإرضاء غريزة الفضول ، سألته عجوز مرتبكة :
---- ماذا يجري هناك سيدي....
وأردف أخر يستفسر الأمر :
---- ماذا يجري هناك فقامتي لا تساعدني على الاستطلاع ؟؟؟
بينما طفل بجانبه ، يمسك بيد أبيه ملحاحا يسأله .:
---- كعادتك ،احملني على كتفك ، فانا لا ارى
فأجاب العملاق بجرأة الساخر مقهقها:
---- أعمى إذا...عليك أن تعلم انه ليس من سمع كمن رأى.. وصية خذها مني هدية ، لهذا يجب أن ترافقك إلى أن تشب مجهرا كشافا للطفيليات السامة هههه
و تسلل خارجا من تدافع الجمهور المحتشد وسط الشارع العام ...فما هناك على الحضيض الموشى بحمر الزرابي إلا فعاليات سياسية و فنية تخلد بين صفحات التاريخ الوطني حدث توشيح فنانة عربية بوسام من درجة قوادة ...
لقد بارك الجميع هذا التنصيب ،هذا الانتقاء لسفيرة الحب زمن اجتهادات الهيكل المقدس الذي زرع ذكاء تبخيس الأعراق و الأعراض ... لكن في الواجهة الأخرى خلف الجدار العازل، فحد الموت تم رجم الفارع العملاق الذي كفر بالحدث زمن الهيام بالسفالة و غث الرداءة... هذا العملاق كان يراع كل من سار على درب غسان.. البارودي .. مظفر ، يراع فذ حابل بأفكار تربوية خلاقة لأسلوب مراجعة القيم التي أومضها الغرب شكلا براقا للمدنية و الحضارة المتهتكة حقوقا ، لذا وجب فهم العلاقات الحميمية التي هي حضارة أخرى راقية لكنها مضادة لمثل العائلة الأسرة و مقدسات النحن الموروثة ...
أسفا ، مات العملاق بعد صيحته الأخيرة :
---- اعلموا أننا لا و لن نرضي الآخر بدعارتنا السياسية... إطلاقا لا....لا... تعلموا تعلموا ممن قال صوابا:
- متى من طول نزفك تستريح ؟ سلاما ايها الوطن الجريح !. -
محمد القصبي
اصيلا في25/02/ 2020
المغرب الاقصى
قيد التعديل و التجريح
من ذلك الفارع الذي سرق بين الحشود الرؤية الكاشفة عما تتقافز حوله الأقزام طلبا لصيد الفائدة، و الفائدة مجرد خبر وقع حوله اللغط و اللهط ، و لإرضاء غريزة الفضول ، سألته عجوز مرتبكة :
---- ماذا يجري هناك سيدي....
وأردف أخر يستفسر الأمر :
---- ماذا يجري هناك فقامتي لا تساعدني على الاستطلاع ؟؟؟
بينما طفل بجانبه ، يمسك بيد أبيه ملحاحا يسأله .:
---- كعادتك ،احملني على كتفك ، فانا لا ارى
فأجاب العملاق بجرأة الساخر مقهقها:
---- أعمى إذا...عليك أن تعلم انه ليس من سمع كمن رأى.. وصية خذها مني هدية ، لهذا يجب أن ترافقك إلى أن تشب مجهرا كشافا للطفيليات السامة هههه
و تسلل خارجا من تدافع الجمهور المحتشد وسط الشارع العام ...فما هناك على الحضيض الموشى بحمر الزرابي إلا فعاليات سياسية و فنية تخلد بين صفحات التاريخ الوطني حدث توشيح فنانة عربية بوسام من درجة قوادة ...
لقد بارك الجميع هذا التنصيب ،هذا الانتقاء لسفيرة الحب زمن اجتهادات الهيكل المقدس الذي زرع ذكاء تبخيس الأعراق و الأعراض ... لكن في الواجهة الأخرى خلف الجدار العازل، فحد الموت تم رجم الفارع العملاق الذي كفر بالحدث زمن الهيام بالسفالة و غث الرداءة... هذا العملاق كان يراع كل من سار على درب غسان.. البارودي .. مظفر ، يراع فذ حابل بأفكار تربوية خلاقة لأسلوب مراجعة القيم التي أومضها الغرب شكلا براقا للمدنية و الحضارة المتهتكة حقوقا ، لذا وجب فهم العلاقات الحميمية التي هي حضارة أخرى راقية لكنها مضادة لمثل العائلة الأسرة و مقدسات النحن الموروثة ...
أسفا ، مات العملاق بعد صيحته الأخيرة :
---- اعلموا أننا لا و لن نرضي الآخر بدعارتنا السياسية... إطلاقا لا....لا... تعلموا تعلموا ممن قال صوابا:
- متى من طول نزفك تستريح ؟ سلاما ايها الوطن الجريح !. -
محمد القصبي
اصيلا في25/02/ 2020
المغرب الاقصى


Commentaires
Enregistrer un commentaire