كوني مجرمة حب كلمات الشاعر الجزار الأنيق
**** كُونِي مُجْرِمَةَ حُبْ ****
إنِّي احِبُّكِ في اللهِ و في الشَّيْطَانِ
وَ بِكُلِّ خَطَايَا و ُطهِرِ الإنسانِ
فَتَحَمَّلِي في الحُبِّ مِزاجِيَتي
وَ تَقَبَّلِي كُفْري فِيكِ وَ إيمَانِي
هذي ازْدِوَاجِيَتِي
هَمَجِيَّتِي بُرْجُوَازِيَتِي
أتَعَبَّدُ بَيْنَ عُيُونِكِ رَبِّي
لا أهْدِمُ في نهْدِكِ أوْثَانِي
فَأنَا لا أَفْهَمُ مَا هِيَ عُذْرِيَتِي
أتَفَهَّمُ جدًا
أنَّهَا يَاقُوتَكِ سَيِّدَتِي
أنتِ الأنثى
لَكِنِّي رَجُلٌ
فتقبَّلي في حُبِّكِ صِدْقِي وَ بُهْتانِي
فدعيني بحقولكِ ازرعُ ألغامي و أشواكي
و أدوِّنُ كل مساماتكِ حَصْرًا
بسجلاتي و أملاكي
و أعُدُّ أصابعَ أقدامكِ فخرًا
كي أتباهى في ملكوتي و سُلطاني
جِسمكِ مملكتي
نَهدكِ عاصمتي
و حدودي تَمْتَدُّ كَثِيرًا
فوق السِّيقانِ
لا تَحْسَبِي أنِّي أرَى
في هذا الجسمَ مَتاعِي
بَلْ هُوَ كل جنوني و ضياعي
أنتِ كقطعةِ ارضٍ
من جدِّي إلى جدِّي
فدعيني أحْصِي حبَّات الرَّمْلِ بفدَّانِي
فتذوقي ملحَ البحرِ مَعِي
منْ شفتي
و خُذي أنفاسكِ من رئتي
خَلِّي أجسادَنا تطفو
تبردُ كالجثثِ
ودعينا
نكسِرُ صخرَ الشوقِ بموجِ الحِرْمانِ
إني أحبكِ جدًا
حين تكوني راهبتي
و أحبكِ جدًا جدًا جدًا
حين تكوني عاهرتي
كوني امرأة أنثى
العبي
أدوارك شتى
كوني حِينًا أرْنَبَتِي
و كثيرًا كوني غِيلاني
فتحركي كالرملْ
اخترعي لي الحلْ
أفْرِجِي عن جسدي
من ثلاجاتِ الموتى
كيْ أحْرِقَ في حضنكِ جُثْمَانِي
ما هذا القهرْ
الصَّبْرُ الصَّبْرْ
أخرجي من حَوْضِ الزِّينةِ هذا
و احْترِفي غَوصَ الحيتانِ
فتنمري
و اذبحي لي
كل القططِ
ادخلي هذي الحربَ بلا تَفْكِيرٍ
و بلا خُطَطِ
فمتى يُشْهَرُ في وجهي
سَيْفُك مِنْ غِمْدِ الفستانِ
عيدُ العشاقِ يَمُرْ
لسنا بعيدِ الشُّكرْ
يا امرأةً
تذبحُني في عيدِ الحبِّ بَلادَتُها كالخرفانِ
هل أبحثُ عن أخرى
كي ألقي ببرودتِكِ الجمرَا
يمنعني عشقًا كاثوليكيًا
لا تَسمعُ إلا أجْراسًا
في نهْدِكِ رُهْبانِي
كوني جِنِرالاً أنثى
لا تؤمِنُ في شرفٍ
إلا في شرفِ الحربِ
أنثى تَقتُلُ أسْراها
أنثى مُجْرِمَةً في الحُبِّ
أنثى تَتَقدَّمُ في
مَوْقِعَةِ الحبِّ على قَرْعِ طُبُولِي
تَشُقُّ صُفوفِي الأولى
تَسْتنزِفُ أنفاسَ خيولي
تَذبحُ كل فُحولي
تتركني أحْكُمُ في مملكةِ الخِصْيانِ
كوني امرأةً
قُبْلَتُها كامِلةُ الدَّسَمِ
تَرفعُ كل الدُّهنِ بأوْرِدَتِي
تُسْقِطُ قلبي في قَدَمِي
قُبْلتُها و كقطعةِ حَلْوى قاتِلةً
تأخُذُني للإغْماءِ حلاوَتُها
تَجْعَلُ مَنْسُوبَ السُّكَرِ يَعْلُو بِدَمِي
تَبْقَى ذِكْرَى لَثْمَتِها
كالشمسِ و كالفَجْرِ تُضيء فَمِي
كَحَريقٍ لا يُنْسَى
كالنّدْبةِ لا تُمْحَى كالوَشَمِ
لامرأةٍ
تَبقى قُبْلتُها بشِفاهي وميضًا
يَتَنَقَّلُ فِي
سُرُعاتِ الضَّوءِ مِنَ الشِّرْيانِ إلى الشِّرْيانِ
تَعَرَّيْ
و استحِمِّي بالنيرانِ على أذْرُعي
و توغَّلي في جَمْري حَافِيَةً
لا تَرَيْ أو تتحدثي أو تَسْمعي
دعينا نتنفسُ ثالثَ أكسيد ِ الكربونِ من رئتينا
و ادخلي في الإغْشاءِ و في الكُومَا معي
و دعينا نُوقِفُ أنفاسَنا و النَبْضَا
بُنْيَانًا مرْصوصًا نَهْوِي أرضَا
لا تهْتمي لسَحقِ جماجمنا
لا تلتفتي لحُطامِ الأضلعِ
دخولكِ مَوْتِي لا أرضاهُ كلاسيكيًا
مُوتِي في الحبِّ سريريًا
استنشقي نِصفَ المَوْتِ مِنْ إصبعي
استلقي بصفيحِ الحبِّ الحارقِ عاريةً
ودعيني أحَمِّصُ نَهْدَكِ في أفْرَانِي
يا امرأةً
هذي في الحبِّ قناعاتي
خوضي بلا عقلٍ فلسفتي
عيشي بين جنوني و تُرَّاهاتي
هذي تَذْكِرةٌ
باسم النهدِ إلى الفردوسِ خُدِيهَا
لا تنتظري من رجلٍ
يُمْضِي لعيونِكِ صَكَّ الغُفْرَانِ
الجزار الأنيق
بنغازي يوليو 2019
إنِّي احِبُّكِ في اللهِ و في الشَّيْطَانِ
وَ بِكُلِّ خَطَايَا و ُطهِرِ الإنسانِ
فَتَحَمَّلِي في الحُبِّ مِزاجِيَتي
وَ تَقَبَّلِي كُفْري فِيكِ وَ إيمَانِي
هذي ازْدِوَاجِيَتِي
هَمَجِيَّتِي بُرْجُوَازِيَتِي
أتَعَبَّدُ بَيْنَ عُيُونِكِ رَبِّي
لا أهْدِمُ في نهْدِكِ أوْثَانِي
فَأنَا لا أَفْهَمُ مَا هِيَ عُذْرِيَتِي
أتَفَهَّمُ جدًا
أنَّهَا يَاقُوتَكِ سَيِّدَتِي
أنتِ الأنثى
لَكِنِّي رَجُلٌ
فتقبَّلي في حُبِّكِ صِدْقِي وَ بُهْتانِي
فدعيني بحقولكِ ازرعُ ألغامي و أشواكي
و أدوِّنُ كل مساماتكِ حَصْرًا
بسجلاتي و أملاكي
و أعُدُّ أصابعَ أقدامكِ فخرًا
كي أتباهى في ملكوتي و سُلطاني
جِسمكِ مملكتي
نَهدكِ عاصمتي
و حدودي تَمْتَدُّ كَثِيرًا
فوق السِّيقانِ
لا تَحْسَبِي أنِّي أرَى
في هذا الجسمَ مَتاعِي
بَلْ هُوَ كل جنوني و ضياعي
أنتِ كقطعةِ ارضٍ
من جدِّي إلى جدِّي
فدعيني أحْصِي حبَّات الرَّمْلِ بفدَّانِي
فتذوقي ملحَ البحرِ مَعِي
منْ شفتي
و خُذي أنفاسكِ من رئتي
خَلِّي أجسادَنا تطفو
تبردُ كالجثثِ
ودعينا
نكسِرُ صخرَ الشوقِ بموجِ الحِرْمانِ
إني أحبكِ جدًا
حين تكوني راهبتي
و أحبكِ جدًا جدًا جدًا
حين تكوني عاهرتي
كوني امرأة أنثى
العبي
أدوارك شتى
كوني حِينًا أرْنَبَتِي
و كثيرًا كوني غِيلاني
فتحركي كالرملْ
اخترعي لي الحلْ
أفْرِجِي عن جسدي
من ثلاجاتِ الموتى
كيْ أحْرِقَ في حضنكِ جُثْمَانِي
ما هذا القهرْ
الصَّبْرُ الصَّبْرْ
أخرجي من حَوْضِ الزِّينةِ هذا
و احْترِفي غَوصَ الحيتانِ
فتنمري
و اذبحي لي
كل القططِ
ادخلي هذي الحربَ بلا تَفْكِيرٍ
و بلا خُطَطِ
فمتى يُشْهَرُ في وجهي
سَيْفُك مِنْ غِمْدِ الفستانِ
عيدُ العشاقِ يَمُرْ
لسنا بعيدِ الشُّكرْ
يا امرأةً
تذبحُني في عيدِ الحبِّ بَلادَتُها كالخرفانِ
هل أبحثُ عن أخرى
كي ألقي ببرودتِكِ الجمرَا
يمنعني عشقًا كاثوليكيًا
لا تَسمعُ إلا أجْراسًا
في نهْدِكِ رُهْبانِي
كوني جِنِرالاً أنثى
لا تؤمِنُ في شرفٍ
إلا في شرفِ الحربِ
أنثى تَقتُلُ أسْراها
أنثى مُجْرِمَةً في الحُبِّ
أنثى تَتَقدَّمُ في
مَوْقِعَةِ الحبِّ على قَرْعِ طُبُولِي
تَشُقُّ صُفوفِي الأولى
تَسْتنزِفُ أنفاسَ خيولي
تَذبحُ كل فُحولي
تتركني أحْكُمُ في مملكةِ الخِصْيانِ
كوني امرأةً
قُبْلَتُها كامِلةُ الدَّسَمِ
تَرفعُ كل الدُّهنِ بأوْرِدَتِي
تُسْقِطُ قلبي في قَدَمِي
قُبْلتُها و كقطعةِ حَلْوى قاتِلةً
تأخُذُني للإغْماءِ حلاوَتُها
تَجْعَلُ مَنْسُوبَ السُّكَرِ يَعْلُو بِدَمِي
تَبْقَى ذِكْرَى لَثْمَتِها
كالشمسِ و كالفَجْرِ تُضيء فَمِي
كَحَريقٍ لا يُنْسَى
كالنّدْبةِ لا تُمْحَى كالوَشَمِ
لامرأةٍ
تَبقى قُبْلتُها بشِفاهي وميضًا
يَتَنَقَّلُ فِي
سُرُعاتِ الضَّوءِ مِنَ الشِّرْيانِ إلى الشِّرْيانِ
تَعَرَّيْ
و استحِمِّي بالنيرانِ على أذْرُعي
و توغَّلي في جَمْري حَافِيَةً
لا تَرَيْ أو تتحدثي أو تَسْمعي
دعينا نتنفسُ ثالثَ أكسيد ِ الكربونِ من رئتينا
و ادخلي في الإغْشاءِ و في الكُومَا معي
و دعينا نُوقِفُ أنفاسَنا و النَبْضَا
بُنْيَانًا مرْصوصًا نَهْوِي أرضَا
لا تهْتمي لسَحقِ جماجمنا
لا تلتفتي لحُطامِ الأضلعِ
دخولكِ مَوْتِي لا أرضاهُ كلاسيكيًا
مُوتِي في الحبِّ سريريًا
استنشقي نِصفَ المَوْتِ مِنْ إصبعي
استلقي بصفيحِ الحبِّ الحارقِ عاريةً
ودعيني أحَمِّصُ نَهْدَكِ في أفْرَانِي
يا امرأةً
هذي في الحبِّ قناعاتي
خوضي بلا عقلٍ فلسفتي
عيشي بين جنوني و تُرَّاهاتي
هذي تَذْكِرةٌ
باسم النهدِ إلى الفردوسِ خُدِيهَا
لا تنتظري من رجلٍ
يُمْضِي لعيونِكِ صَكَّ الغُفْرَانِ
الجزار الأنيق
بنغازي يوليو 2019

Commentaires
Enregistrer un commentaire